نام کتاب : الأمالي نویسنده : الشيخ الصدوق جلد : 1 صفحه : 708
برد حبنا على قلبه ، فليكثر الدعاء لامه ، فإنها لم تخن أباه [1] . 974 / 6 - حدثنا الحسين بن إبراهيم بن ناتانه ( رحمه الله ) ، قال : حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن محمد بن أبي عمير ، عن إبراهيم الكرخي ، قال : قلت للصادق ( عليه السلام ) : إن رجلا رأى ربه عز وجل في منامه ، فما يكون ذلك ؟ فقال : ذلك رجل لا دين له ، إن الله تبارك وتعالى لا يرى في اليقظة ، ولا في المنام ، ولا في الدنيا ، ولا في الآخرة [2] . 975 / 7 - حدثنا محمد بن علي ماجيلويه ( رحمه الله ) ، قال : حدثنا عمي محمد بن أبي القاسم ، قال : حدثني محمد بن علي الصيرفي الكوفي ، قال : حدثنا محمد بن سنان ، عن أبان بن عثمان الأحمر ، قال : قلت للصادق جعفر بن محمد ( عليه السلام ) : أخبرني عن الله تبارك وتعالى ، لم يزل سميعا بصيرا عليما قادرا ؟ قال : نعم . فقلت له : فإن رجلا ينتحل موالاتكم أهل البيت يقول : إن الله تبارك وتعالى لم يزل سميعا بسمع ، وبصيرا ببصر ، وعليما بعلم ، وقادرا بقدرة . قال : فغضب ( عليه السلام ) ، ثم قال : من قال ذلك ودان به فهو مشرك ، وليس من ولايتنا على شئ ، إن الله تبارك وتعالى ذات علامة سميعة بصيرة قادرة [3] . 976 / 8 - حدثنا حمزة بن محمد بن أحمد بن جعفر بن محمد بن زيد بن علي ابن الحسين بن علي بن أبي طالب ( عليهم السلام ) ، قال : أخبرني علي بن إبراهيم بن هاشم سنة سبع وثلاثمائة ، قال : حدثنا أبي ، قال : حدثنا محمد بن أبي عمير ، عن حفص بن البختري ، عن الصادق جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده ( عليهم السلام ) ، قال : وقع بين سلمان الفارسي ( رحمه الله ) وبين رجل كلام وخصومة ، فقال له الرجل : من أنت يا سلمان ؟ فقال سلمان : أما أولي وأولك فنطفة قذرة ، وأما آخري وآخرك فجيفة منتنة ،