نام کتاب : الأمالي نویسنده : الشيخ الصدوق جلد : 1 صفحه : 700
عترته خير الناس بعده ، وأنه لا يزال الناس في أمان من العذاب ما دام من عترته في دار الدنيا خلق يمشي . فقال معاوية : يا أبا إسحاق ، ومن عترته ؟ قال كعب : ولد فاطمة . فعبس وجهه ، وعض على شفتيه ، وأخذ يعبث بلحيته . فقال كعب : وإنا نجد صفة الفرخين المستشهدين ، وهما فرخا فاطمة ، يقتلهما شر البرية ، قال : ومن يقتلهما ؟ قال : رجل من قريش . فقام معاوية وقال : قوموا إن شئتم ، فقمنا [1] . 954 / 2 - حدثنا علي بن عيسى المجاور ( رحمه الله ) ، قال : حدثنا علي بن محمد ابن بندار ، عن أبيه ، عن محمد بن علي المقري ، عن محمد بن سنان ، عن مالك بن عطية ، عن ثوير بن سعيد ، عن أبيه سعيد بن علاقة ، عن الحسن البصري ، قال : صعد أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) منبر البصرة فقال : أيها الناس ، انسبوني ، فمن عرفني فلينسبني ، وإلا فأنا أنسب نفسي ، أنا زيد بن عبد مناف بن عامر بن عمرو ابن المغيرة بن زيد بن كلاب ، فقام إليه ابن الكواء فقال : يا هذا ، ما نعرف لك نسبا غير أنك علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب . فقال له : يا لكع ، إن أبي سماني زيدا باسم جده قصي ، وإن اسم أبي عبد مناف فغلبت الكنية على الاسم ، وإن اسم عبد المطلب عامر فغلب اللقب على الاسم ، واسم هاشم عمرو فغلب القلب على الاسم ، واسم عبد مناف المغيرة فغلب اللقب على الاسم ، وإن اسم قصي زيد فسمته العرب مجمعا - لجمعه إياها من البلد الأقصى إلى مكة - فغلب اللقب على الاسم [2] . 955 / 3 - حدثنا أبي ( رضي الله عنه ) ، قال : حدثني سعد بن عبد الله ، قال : حدثني الهيثم بن أبي مسروق النهدي ، عن الحسن بن محبوب ، عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله الصادق جعفر بن محمد ( عليه السلام ) ، قال : أوحى الله عز وجل إلى