responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الأمالي نویسنده : الشيخ الصدوق    جلد : 1  صفحه : 701


داود ( عليه السلام ) : أن العبد من عبادي ليأتيني بالحسنة فأبيحه جنتي . قال : فقال داود ( عليه السلام ) : يا رب ، وما تلك الحسنة ؟ قال : يدخل على عبدي المؤمن سرورا ولو بتمرة . قال : فقال داود ( عليه السلام ) : حق لمن عرفك أن لا يقطع رجاءه [1] منك [2] .
956 / 4 - حدثنا محمد بن علي ماجيلويه ( رضي الله عنه ) ، قال : حدثنا محمد بن يحيى العطار ، قال : حدثني سهل بن زياد ، عن محمد بن الوليد ، قال : سمعت يونس ابن يعقوب يقول عن سنان بن طريف ، عن أبي عبد الله الصادق ( عليه السلام ) ، قال : قال : إنا أول أهل بيت نوه الله بأسمائنا ، أنه لما خلق الله السماوات والأرض أمر مناديا فنادى :
أشهد أن لا إله إلا الله ، ثلاثا ، أشهد أن محمدا رسول الله ، ثلاثا ، أشهد أن عليا أمير المؤمنين حقا ، ثلاثا [3] .
957 / 5 - حدثنا الحسين بن أحمد بن إدريس ، قال : حدثنا أبي ، عن الحسين ابن عبيد الله ، عن محمد بن عبد الله ، عن محمد بن الفضيل ، عن أبي حمزة ، قال :
سمعت أبا جعفر الباقر ( عليه السلام ) يقول : أوحى الله عز وجل إلى محمد ( صلى الله عليه وآله ) : يا محمد ، إني خلقتك ولم تك شيئا ، ونفخت فيك من روحي كرامة مني أكرمتك بها ، حتى أوجبت لك الطاعة على خلقي جميعا ، فمن أطاعك فقد أطاعني ، ومن عصاك فقد عصاني ، وأوجبت ذلك في علي وفي نسله من اختصصت منهم لنفسي [4] .
958 / 6 - حدثنا محمد بن علي ماجيلويه ( رضي الله عنه ) ، قال : حدثنا أبي ، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي ، عن أبيه ، عن عباد بن يعقوب ، عن الحسين بن زيد ، عن جعفر بن محمد الصادق ، عن آبائه ( عليهم السلام ) ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ما من صباح إلا وملكان يناديان ، يقولان : يا باغي الخير هلم ، ويا باغي الشر انته ، هل من داع فيستجاب له ، هل من مستغفر فيغفر له ، هل من تائب فيتاب عليه ، هل من مغموم



[1] في نسخة : لا ينقطع رجاؤه .
[2] قصص الأنبياء للراوندي : 198 / 250 ، بحار الأنوار 14 : 34 / 5 .
[3] بحار الأنوار 37 : 295 / 10 .
[4] بحار الأنوار 23 : 127 / 57 .

701

نام کتاب : الأمالي نویسنده : الشيخ الصدوق    جلد : 1  صفحه : 701
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست