على المؤمن ) [1] . 6 - أنّه موجب لدعاء صاحب الأمر ( ع ) للداعي ، وهذا يستفاد من جملة من الروايات . [2] 7 - أنّه تحصيل ثواب الدعاء لجميع المؤمنين والمؤمنات ، وذلك لأنّ نفع ظهوره ( ع ) يعود لهم جميعاً ، بل لجميع الخلائق من أهل السماوات والأرضين كما أوضحتُ ذلك في كتاب ( مكيال المكارم ) [3] بذكر روايات كثيرة حوله ، فإن دعوت له ( ع ) بهذه النية فسيكون دعاءاً لهم جميعاً . 8 - أنّه إظهار للمحبة والولاء له ( ع ) ، فهو أقرب ذرية رسول الله صلى الله عليه وآله إليه ، فإظهار المحبة له أداء لأجر الرسالة ( قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلاَّ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى ) . [4] 9 - أنّه موجب لدفع البلاء عن الداعي في زمان غيبته . [5] 10 - أنّ الدعاء بتعجيل ظهوره ( ع ) تعظيم لله ، وتعظيم لرسول الله صلى الله عليه وآله ، وتعظيم لكتاب الله حيث أنَّه سيعمل به في ظهوره ، وتعظيم لدين الله جل شأنه حيث أنَّه سيظهر ويغلب على الدين كلّه ، وتعظيم المسلمين بنجاتهم من الكفار ، وهذا موجب لدخول الجنة كما ورد ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وآله في ( الخصال ) . [6] 11 - أنّ الدعاء بتعجيل الفرج له ( ع ) موجب لتحصيل ثواب
[1] الكافي : 2 / 188 ح 2 . [2] كما في تحف العقول : 446 وغيره . [3] مكيال المكارم : 1 / 247 . [4] سورة الشورى : 23 . [5] كما في الاحتجاج : 2 / 284 . [6] الخصال : 141 .