نام کتاب : نور الأمير ( ع ) في تثبيت خطبة الغدير نویسنده : أمير التقدمي المعصومي جلد : 1 صفحه : 143
12 . . . مَلْعُونٌ مَنْ خالَفَهُ ، مَرْحُومٌ مَنْ تَبِعَهُ وَصَدَّقَهُ ، فَقَدْ غَفَرَ اللهُ لَهُ وَلِمَنْ سَمِعَ مِنْهُ وَأَطاعَ لَهُ . . . من خالف المنصوبَ من قِبل الله تعالى فهو ملعون ، ومن اهتدى بهدايته فهو مرحوم ومغفورٌ ، ولا ريب في ذلك . قد سبق في الحديث 41 قوله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في عليّ ( عليه السلام ) : « وبولايته صارت أُمّتي مرحومة ، وبعداوته صارت المخالفة له ملعونة . . . » الحديث . 79 - عن علي : « ثمّ قال [ رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] : « من فارق علياً بعدي لم يرني ولم أره يوم القيامة ، ومن خالف عليّاً حرّم الله عليه الجنّة وجعل مأواه النّار ، ومن خذل عليّاً خذله الله يوم يعرض عليه ، ومن نصر عليّاً نصره الله يوم يلقاه ولقّنه حجّته عند المسألة . . . » [1] الحديث . 80 - عن ابن عبّاس : أنّ النبيّ ( صلّى الله عليه وسلّم ) قال : « عليٌّ باب حطّة ، من دخل منه كان مؤمناً ومن خرج منه كان كافراً » [2] .
[1] « فرائد السمطين » 1 / 54 الباب 5 ح 19 . [2] « سمط النجوم العوالي » 3 / 63 ح 134 ؛ « كنز العمّال » 11 / 603 ح 32910 ؛ « الجامع الصغير » 2 / 177 ح 5592 و « فيض القدير » 4 / 356 و « السراج المنير » 2 / 458 ؛ « الفردوس بمأثور الخطاب » 3 / 64 ح 4179 ؛ « مفتاح النجاء » الورقة 38 الباب الثالث ، الفصل الثاني عشر ، القسم الأوّل ؛ « أسنى المطالب » للوصّابي 113 الباب الثامن عشر ح 6 ، « معارج العلى » 88 المعراج السابع ؛ « مفتاح النجاء » الورقة 48 الباب الثالث ، الفصل السادس عشر ؛ « جامع الأحاديث » للسيوطي 6 / 198 ح 14316 .
143
نام کتاب : نور الأمير ( ع ) في تثبيت خطبة الغدير نویسنده : أمير التقدمي المعصومي جلد : 1 صفحه : 143