لكن الحق أحق أن يتبع ، ومن يرد الله بعمله لا يعدم ناصراً : ( فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض ) . وفي هذه الغزوة مآخذ كثيرة ، حين صور حوادثها كما يشتهي أن تكون ، ولا حاجة بنا لذكرها ، بل نَكِلُ ذلك لمن يراجع كتابه مع سيرة ابن هشام ، من ذوي الفطنة والإنصاف ! * *