responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : نظام الحكومة النبوية المسمى التراتيب الادارية نویسنده : الشيخ عبد الحي الإدريسي الكتاني الفاسي    جلد : 1  صفحه : 79


المؤذنين . ( ز قلت ) ( على أي شيء كانوا يؤذنون ) في كتاب الجمعة من تشنيف السامع على قول الراوي في الصحيح فلما كان عثمان وكثر الناس زاد النداء الثالث على الزوراء والزوراء قيل إنه مرتفع كالمنارة وفي النزهة الثمينة في أخبار المدينة لابن النحاس وروى ابن إسحاق أن امرأة من بني النجار قالت كان بيتي أطول من بيت حذاء المسجد وكان بلال يؤذن عليه الفجر كل غداة فيأتي بسحر فيجلس على البيت ينتظر الفجر فإذا رآه تمطى ثم قال اللهم أحمدك وأستعينك على قريش أن يقيموا دينك قالت ثم يؤذن وذكر أهل السير أن بلالا كان يؤذن على أسطوان في قبلة المسجد يرقى إليها بأقتاب فيها وكانت خارجة من المسجد وهي قائمة إلى الآن في مسجد عبيد الله بن عبد الله بن عمر بن الخطاب وروى نافع عن ابن عمر قال كان بلال يؤذن على منارة في دار حفصة بنت عمر التي تلي المسجد قال فكان يرقى على أقتاب فيها وكانت خارجة من مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم لم تكن فيه وليست فيه اليوم وفي غير النزهة إنه لم يكن منار في زمانه صلى الله عليه وسلم وإنما هو من سنة الصحابة وكانوا في عهده يؤذنون عند باب المسجد لا بين يدي الإمام فإنما فعله هشام وذلك مكروه لأنه محدث أحدثه هشام كما نقل الذي كان بالزوراء إلى المسجد ه‌ ونحوه في الوفاء للسيد السمهودي قائلا يظهر من سياق ما سبق له أن أول ما جعل المنار في المسجد كان في زيادة الوليد ثم لما ذكر ما سبق من أن بلالا كان يؤذن على منارة

79

نام کتاب : نظام الحكومة النبوية المسمى التراتيب الادارية نویسنده : الشيخ عبد الحي الإدريسي الكتاني الفاسي    جلد : 1  صفحه : 79
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست