قيل اسمه ميمون أو باقول * أو باقون أو تميم الداري وقيل إبراهيم أو قبيصة * والقول الأول هو القوي قال الشيخ عبد الباقي وزدت متبعا فقلت مبينا : مينا صباح قيصرهم باقوهم * كلامهم مينا هو القوي ) ه ثم قال في التوشيح وكان ثلاث درجات إلى أن زاده مروان في خلافة معاوية ست درجات بسبب أن معاوية كتب إليه أن يحمله إليه فقلعه فأظلمت طيبة وكسفت الشمس حتى رأوا النجوم فخرج مروان فخطب فقال إنما أمرني أمير المؤمنين لأن أرفعه فدعا نجارا فزاده الست فقال إنما زدت به أذكر الناس أخرجه الزبير بن بكار في أخبار طيبة من طرق قال ابن النجار فاستمر على ذلك إلى أن أحرق المسجد النبوي سنة 654 فاحترق فكان إشارة إلى زوال دولة بني العباس إذ انقرضت عقبة بقليل في فتنة التتر ه وفي المنهل الأصفا أنه احترق أول ليلة من رمضان عام 654 وكان ذلك من أعظم المصائب على الناس وللحافظ محمد بن ناصر الدين الدمشقي تأليف سماه عرف العنبر في وصف المنبر ذكره له الرداني في صلته انظره ( فائدة ) في التوشيح للأسيوطي كان اليهود يسمون الأسبوع كله سبتا وقد وقع ذلك في حديث أنس في الاستسقاء فحدث في الإسلام تسميته جمعة نظرا لليوم الأشرف ( زقلت ) ( خطبته عليه السلام في حجة الوداع على الدواب ) في أبي داوود عن رافع بن عمرو المازني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب بمنى حين ارتفعت الضحى على بغلة شهباء وعلي يعبر عنه