responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : نظام الحكومة النبوية المسمى التراتيب الادارية نویسنده : الشيخ عبد الحي الإدريسي الكتاني الفاسي    جلد : 1  صفحه : 63


الحال كالماء المتموج لا يقبل صورة وضرب هو الأقل صحيح وذلك قسمان قسم لا يحتاج إلى تأويل ولذلك يحتاج المعبر إلى مهارة يفرق بين الأضغاث وغيرها وليميز بين الكلمات الروحانية والجسمانية ويفرق بين طبقات الناس إذ كان فيهم من لا تصح له رؤيا وفيهم من تصح رؤياه ثم من صح له ذلك منهم من يرشح أن يلقي إليه في المنام الأشياء العظيمة الخطيرة ومنهم من لا يرشح له ذلك ولهذا قال اليونانيون يجب أن يشتغل المعبر بعبارة رؤيا الحكماء والملوك دون الطغام وذلك لأن له حظا من النبوة انظر بقيته فيه وانظر مقدمة العبر لابن خلدون ( الإمام في صلاة الفريضة ) السلطان أحق بالإمامة في الصلاة إلا أن يأذن لغيره في ذلك قال ابن العربي في الأحكام ولاية الصلاة أصل في نفسها فإن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا بعث أميرا جعل الصلاة إليه ولكن لما فسدت الولاة ولم يكن فيهم من ترضى حالته للإمامة بقيت الولاية في يده بحكم الغلبة وقدم للصلاة من ترضى حالته سياسة منهم للناس وإبقاء على أنفسهم فقد كان بنوا أمية حين كانوا يصلون بأنفسهم يخرج أهل الفضل من الصلاة خلفهم ويخرجون من الأبواب فيأخذهم سياط الحرس فيصبرون عليه ه‌ ( زقلت ) اشتهر في كتب المتأخرين أن اتخاذ المحاريب في المساجد لوقوف الأيمة بدعة وأفرد ذلك الحافظ السيوطي بمؤلف وفي عون المعبود على سنن أبي داوود ما قاله القاري من أن المحاريب من المحدثات بعده عليه

63

نام کتاب : نظام الحكومة النبوية المسمى التراتيب الادارية نویسنده : الشيخ عبد الحي الإدريسي الكتاني الفاسي    جلد : 1  صفحه : 63
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست