العروس تحتفل وتختضب وتكتحل وكل شيء تفتعل غير أن لا تعصي الرجل ه وفي النهاية قيل إن هذا من لغز الكلام ومزاحه كقوله للعجوز لا تدخل الجنة عجوز إذ رقية النملة شيء كانت تستعمله النساء يعلم كل من سمعه أنه كلام لا يضر ولا ينفع ه وفي مجمع بحار الأنوار للشيخ محمد طاهر الفتني يحتمل على إرادة الثانية أن يكون تحضيضا على تعليم الرقية وإنكارا للكتابة أي فلا علمتها ما ينفعها من الاجتناب من عصيان الزوج كما علمتها ما يضرها من الكتابة ه منه ولدى صفة الكتاب وآدابهم من صبح الأعشى أن من الصفات الواجبة التي لا يسع إهمالها المذكورة ثم ذكر أن عمر بن الخطاب قال في حق النساء جنبوهن الكتابة ولا تسكنوهن الغرف واستعينوا عليهن بلا فإن نعم تضر بهن ومر علي على رجل يعلم امرأة الخط فقال لا ترد الشر شرا ورأى بعض الحكماء امرأة تتعلم الكتابة فقال أفعى تسقى سما ولله در السبامي حيث يقول : ما للنساء وللكتا * بة والعمالة والخطابة هذا لنا ولهن منا * أن يبتن على جنابة ثم أورد القلقشندي أن جماعة من النساء كن يكتبن ولم ير أن أحدا من السلف أنكر عليهن ذلك فقد روى أبو جعفر النحاس بسنده إلى الحسن أن عائشة كانت تكتب في مكاتبتها بعد البسملة من المرأة عائشة بنت أبي بكر حبيبة حبيب الله وأجاب أن حديث عائشة لم يصرح فيه أنها كانت تكتب بنفسها ولعلها أمرت من يكتب فكتب كذلك