responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : نظام الحكومة النبوية المسمى التراتيب الادارية نویسنده : الشيخ عبد الحي الإدريسي الكتاني الفاسي    جلد : 1  صفحه : 472


ترجم في الإصابة للربيع بن زياد الحارثي الذي كان الحسن البصري كاتبا له فقال لم يكن في عصره عربي ولا عجمي أعلم بالنجوم منه وكان يتحرج أن يقضي فكان يبصر حكم ما دله عليه النجوم وفي الذيل لكتاب بشائر الإيمان في فتوحات آل عثمان للشيخ حسين خوجة رئيس ديوان الإنشاء بتونس في ترجمة علامة تونس الشيخ قويسم بن علي صاحب سمط اللآل أن له رسالة سماها إصابة الغرض في الرد على من اعترض موضوعها في مباحثة متعلقة بالوقت والنجوم وبين أن له أصلا من السنة وذكر ما ورد في ذلك من الآثار ه‌ انظر ص 103 من الذيل المذكور . ( ز قلت ) ( باب في القافي ) ترجم في الإصابة لمجزرا المدلجي الكناني وهو مذكور في الصحيحين من طريق عائشة قالت دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم فوجدته مسرورا تبرق أسارير وجهه فقال ألم تر أن مجزرا المدلجي نظر آنفا إلى زيد بن حارثة وأسامة بن زيد فقال إن بعض هذه الأقدام من بعض وفي رواية لابن قتيبة مر على زيد وأسامة وقد غطيا رؤوسهما وبدت أقدامهما قال الحافظ لو كان كافرا لما اعتمده في حكم شرعي ه‌ وقد كان علم القيافة عند العرب ينقسم إلى نوعين الاستدلال بأثر الماشي عليه والاستدلال بتقاطيع الجسم على صحة النسب وبطلانه وكان فيهم قبائل شهرت بذلك حتى كان قول الفرد منها حكما في الآثار والإنسان كبني مدلج الذين منهم مجزر المذكورة قصته في الترجمة وكان لهم في الفرع الثاني ما لا يقل عن الأول يجيئون بالرجل والولد ويقطعون جميع بدنهما ما عدا الأقدام كما في القصة المذكورة

472

نام کتاب : نظام الحكومة النبوية المسمى التراتيب الادارية نویسنده : الشيخ عبد الحي الإدريسي الكتاني الفاسي    جلد : 1  صفحه : 472
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست