ترجم في الإصابة للربيع بن زياد الحارثي الذي كان الحسن البصري كاتبا له فقال لم يكن في عصره عربي ولا عجمي أعلم بالنجوم منه وكان يتحرج أن يقضي فكان يبصر حكم ما دله عليه النجوم وفي الذيل لكتاب بشائر الإيمان في فتوحات آل عثمان للشيخ حسين خوجة رئيس ديوان الإنشاء بتونس في ترجمة علامة تونس الشيخ قويسم بن علي صاحب سمط اللآل أن له رسالة سماها إصابة الغرض في الرد على من اعترض موضوعها في مباحثة متعلقة بالوقت والنجوم وبين أن له أصلا من السنة وذكر ما ورد في ذلك من الآثار ه انظر ص 103 من الذيل المذكور . ( ز قلت ) ( باب في القافي ) ترجم في الإصابة لمجزرا المدلجي الكناني وهو مذكور في الصحيحين من طريق عائشة قالت دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم فوجدته مسرورا تبرق أسارير وجهه فقال ألم تر أن مجزرا المدلجي نظر آنفا إلى زيد بن حارثة وأسامة بن زيد فقال إن بعض هذه الأقدام من بعض وفي رواية لابن قتيبة مر على زيد وأسامة وقد غطيا رؤوسهما وبدت أقدامهما قال الحافظ لو كان كافرا لما اعتمده في حكم شرعي ه وقد كان علم القيافة عند العرب ينقسم إلى نوعين الاستدلال بأثر الماشي عليه والاستدلال بتقاطيع الجسم على صحة النسب وبطلانه وكان فيهم قبائل شهرت بذلك حتى كان قول الفرد منها حكما في الآثار والإنسان كبني مدلج الذين منهم مجزر المذكورة قصته في الترجمة وكان لهم في الفرع الثاني ما لا يقل عن الأول يجيئون بالرجل والولد ويقطعون جميع بدنهما ما عدا الأقدام كما في القصة المذكورة