في الإصابة في ترجمة سعيد بن رفاعة الثقفي وعزاها لابن منده وفيها أيضا في ترجمة علقمة بن سفيان عن تخريج يونس بن بكير في زيادات المغازي عن علقمة قال كنت في الوفد من ثقيف فضربت لنا قبة فكان بلال يأتينا بفطرنا من عند النبي صلى الله عليه وسلم وقال أخرجه البغوي والطبراني من طريق يونس قال الزرقاني في باب الوفود من شرح المواهب على قوله ضرب عليهم قبة أي خيمة في ناحية المسجد لكي يسمعوا القرآن ويروا الناس إذا صلوا ( فصل في إنزال الوفد عند بعض أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ) روى قاسم في الدلائل عن أوس بن حذيفة قال قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم في وفد ثقيف فنزل الأحلاف على المغيرة بن شعبة وأنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم بني مالك في قبة فكان يأتينا كل ليلة ونحوه في سنن أبي داوود . ( ز قلت ) وعزاه الحافظ الشامي في سيرته لابن أبي خيثمة عن يحيى بن عبد الله بن أوس عن جده وفي طبقات ابن سعد أن وفد ثقيف نزل من كان منهم من الأحلاف على المغيرة بن شعبة فأكرمهم وضرب النبي صلى الله عليه وسلم لمن كان فيهم من بني مالك قبة في المسجد فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتيهم كل ليلة بعد العشاء فيقف عليهم ويحدثهم حتى يراوح بين قدميه ويشكوا قريشا ويذكر الحرب التي كانت بينه وذكر في الطبقات أيضا في ترجمة عبد القيس أن وفد عبد القيس أناخوا رحالهم على باب رملة بنت الحدت وكذلك كان الوفد