اسم للموضع فكأنه ليس مرادا هنا لإيهامه موضعا معينا من الدار مع أن المراد مجرد النزول دون تعيين محل وقوله في دار امرأة من الأنصار من بني النجار هي كما قال الحافظ رملة بنت الحدت بدال بعد الحاء المهملة لإبراء قبلها ألف كما عند ابن سعد وغيره والحدت هو ابن ثعلبة بن الحدت بن زيد الأنصارية كانت دارها دار الوفود وهي صحابية زوجة معاذ بن عفراء انظر الفتح ومقدمته والرد على السهيلي في زعمه خلاف ذلك وما سبق عن الزرقاني من أنها رملة بنت الحدت بالدال ربما ينافي ما سبق مكررا من أنها بنت الحارث بالراء وقد ذكر في الإصابة والدها بالوجهين وقد جرى على ذلك سيدنا عمر فإنه أقام في خلافته دور الضيافات وأدر عليها الأرزاق وجعل فيها الدقيق والسويق والتمر وما يحتاج إليه يعين به المنقطع ووضع فيما بين مكة والمدينة من الطريق ما يصلح من ينقطع به وفعل مثل ذلك بين الشام والحجاز انظر سيرته رضي الله عنه ( فصل في إنزال الوفد في قبة ضربت لهم في زمانه عليه السلام ) قال ابن إسحاق في السيرة قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة من تبوك في رمضان وقدم عليه في ذلك الشهر وفد ثقيف وذكر حديث قدومهم وفيه ولما قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم ضرب عليهم قبة من ناحية مسجده كما يزعمون فكان خالد بن سعيد بن العاص هو الذي يمشي بينهم وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ز قلت ) ساق قصة هؤلاء