صلى الله عليه وسلم خارصا إلى خيبر . ( باب في الوقف ) ( ز قلت ) قال في التنبيه الوقف مصدر وقفت الأرض وغيرها أقفها هذه اللغة الفصحى الشهيرة ه ويعبر عنه بالحبس فيسمى وقفا لأن العين موقوفة وحبسا كما يفيده التنبيه وهو جعل منفعة مملوك ولو بأجرة أو غلة لمتحقق بصيغة دالة عليه كحبست ووقفت مدة ما يراه المحبس فلا يشترط فيه التأبيد وهو مندوب لأنه من البر وفعل الخير قال تعالى ( وافعلوا الخير لعلكم تفلحون ) وقد حبس النبي صلى الله عليه وسلم والمسلمون بعده حتى صار الحبس في الإسلام من أعظم مصادر المال لنفع أهله وموارده اليوم في سائر بلاده أوسع دوائر الجبايات قال الإمام الشافعي في الام حفظنا الصدقات عن عدد كبير من المهاجرين والأنصار لقد حكى لي عدد كثير من أولادهم وأهليهم أنهم لم يزالوا يلون صدقاتهم حتى ماتوا ينقل ذلك العامة منهم عن العامة لا يختلفون فيه وإن أكثر ما عندنا بالمدينة ومكة من الصدقات فكما وصفت يتصدق بها المسلمون من السلف وإن نقل الحديث بها كالمتكلف ه من الأم ص 276 ج 3 ، وفي جامع ابن يونس أن النبي صلى الله عليه وسلم حبس تسع حوائط الحائط حديقة النخل أوصى له بها مخيرق لما قتل يوم أحد بأن يضعها حيث أراه الله فحبسها من أموال بني النضير قال السهيلي هي أول حبس في الإسلام وكل ما ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم تصدق به ( ز قلت ) قال عمر بن