وانظر لم لم يقل الحافظ يأتي في جهيم ه وهو ظاهر فإن الحافظ في ترجمة جهيم بن الصلت ذكر نحو ما في ترجمة هذا نقلا عن صاحب التاريخ الصمادحي والظاهر أنهما اثنان وفي صبح الأعشى نقلا عن عيون المعارف وفنون أخبار الخلائف للقضاعي أن الزبير بن العوام وجهم بن الصلت كانا يكتبان للنبي صلى الله عليه وسلم أموال الصدقات وأن حذيفة بن اليمان كان يكتب له خرص النخل فإن صح ذلك فتكون هذه الدواوين قد وضعت في زمانه صلى الله عليه وسلم ه ( باب في الخارص ) والخرص حرز ما على النخل من الرطب تمر في صحيح مسلم عن أبي حميد قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك فأتينا وادي القرى على حديقة لامرأة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أخرصوا فخرصناها وخرصها رسول الله صلى الله عليه وسلم عشرة أوسق الوسق ستون صاعا بصاع النبي صلى الله عليه وسلم وقال أحصيها حتى نرجع إليك وانطلقنا حتى قدمنا تبوك الحديث وفي البخاري عن ابن عمر عامل النبي صلى الله عليه وسلم أهل خيبر بشطر ما يخرج منها من زرع وتمر فكان يعطي أزواجه مائة وسق ثمانون وسقا تمرا وعشرون وسقا شعيرا وفي الموطأ أنه صلى الله عليه وسلم كان يبعث عبد الله بن رواحة فيخرص بينه وبينهم ثم يقول إن شئتم فلكم وإن شئتم فلي فكانوا يأخذونه وعن سلمان بن يسار قال فجمعوا له حليا من حلى نسائهم فقالوا هذا لك وخفف