في شر وفقر دعا له بخير ورحمة قال صاحب الدرر وكان على هذا القدم العارف الشعراني وفي ترجمة عثمان من طبقات ابن سعد عن موسى بن طلحة قال رأيت عثمان بن عفان والمؤذن يؤذن وهو يحدث الناس يسألهم ويستخبرهم عن الأسعار والأخبار وأخرج أيضا عن موسى قال رأيت عثمان يخرج يوم الجمعة فيجلس على المنبر فيؤذن المؤذن وهو يتحدث يسأل الناس عن أسعارهم وعن قوامهم وعن مرضاهم ثم إذا سكت المؤذن قام يتوكأ على عصا فيخطب ثم يجلس جلسة فيبتدئي كلام الناس فيسائلهم كمسألته الأولى ثم يقوم فيخطب ثم ينزل ويقيم المؤذن . ( باب في المخذل ) خذل أصحابه تخذيلا أي حملهم على خذلانه والخذلان ضد النصر والمراد به من يشتت الجموع بدهائه وسياسته ذكر ابن حزم في الجمهرة نعيم بن مسعود بن عامر الأشجعي فقال فيه هو الذي شتت جموع الأحزاب وفي الاستيعاب أسلم في الخندق وهو الذي خذل المشركين ببني قريظة حتى صرف الله كيدهم وخبره في تخذيل المشركين وبني قريظة عجيب في السيرة . ( ز قلت ) قصة نعيم مبسوطة في ترجمته من طبقات ابن سعد انظر ص 19 ج 4 وفي الإصابة هو الذي أوقع الخلف بين الجيشين قريظة وغطفان في وقعة الخندق فخالف بعضهم بعضا ورحلوا من المدينة وفي مبحث فصاحته صلى الله عليه وسلم من المواهب وقوله صلى الله عليه وسلم الحرب خدعة رواه البخاري ومسلم عن أبي هريرة قال سمى النبي صلى الله