الخزاعي في قوله من باب حراسة أبواب المدينة في زمن الهرج لم أجد فيهما نصا أنهما كانتا في زمن النبي صلى الله عليه وسلم فإنهما يستخرجان مما ذكرنا فتأمله . ( حراس عسكره صلى الله عليه وسلم ) في الكلام على غزوة ذات الرقاع في سيرة ابن إسحاق فنزل صلى الله عليه وسلم منزلا وقال من يكلانا الليلة فانتدب رجل من المهاجرين ورجل ورجل من الأنصار فقالا نحن يا رسول الله قال فكونوا عند الشعب قال وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم في أصحابه قد نزلوا إلى شعب من الوادي وهما عمار بن ياسر وعباد بن بشر وذكر قصة عجيبة وذكر أيضا عند الكلام على غزوة بني قريظة خرج من تلك يعني الليلة التي نزل في صبيحتها بنو قريظة على حكم رسول الله صلى الله عليه وسلم عمرو القرظي فمر يحرس رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه محمد بن مسلمة تلك الليلة غزوة الفتح في الصحيح عن عروة أن أبا سفيان لما خرج يتجسس عن خبر رسول الله صلى الله عليه وسلم ووجد النيران فرآهم ناس من حرس رسول الله صلى الله عليه وسلم فأدركوهم فأخذوهم فأتوا بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ز قلت ) في ترجمة عباد بن بشر من طبقات ابن سعد واستعمله عليه السلام على حرسه بتبوك من يوم قدم إلى أن رحل وكان أقام بها عشرين يوما ه وحرسه صلى الله عليه وسلم في غزة حنين أنس بن أبي مرثد الغنوي خرج أبو داوود والنسائي والبغوي والطبراني وابن منده من طريق أبي ثوبة