عليه وسلم فلما رأى مكانه قال مالك يا أبا أيوب قال يا رسول الله خفت عليك من هذه المرأة وكانت امرأة قد قتلت أباها وزوجها وكانت حديثة عهد بكفر فخفتها عليك فزعموا أن مولانا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اللهم احفظ أبا أيوب كما بات يحفظني وكان يحرسه صلى الله عليه وسلم في مكة وهو يصلي بالحجر عمر بن الخطاب كما في علل الدارقطني أنه كان يقوم بالسيف على رأسه حتى يصلي . ( ز قلت ) وترجم في الإصابة للأدرع السلمي فخرج من طريق ابن ماجة عنه قال جئت ليلة أحرس النبي صلى الله عليه وسلم الخ القصة وترجم أيضا لخشرع بن حباب الأنصاري فنقل عن الطبري كان حارس المصطفى عليه السلام . ( ز قلت ) ( فصل في الإمام يخرج للغزو فيترك الحرس خلفه في عاصمته ) أخرج ابن فتحون من طريق عبدان عن إسحاق بن الصيف عن عبد بن يوسف عن إسماعيل بن عياش عن نافع عن ابن عمر قال كانت غزوة بدر وأنا ابن ثلاث عشرة فلم أخرج وكانت غزوة أحد وأنا ابن أربع عشرة فخرجت فلما رآني النبي صلى الله عليه وسلم استصغرني وردني وخلفني في حرس المدينة في نفر منهم أوس بن ثابت وأوس بن عرابة ورافع بن خديج قال الحافظ في ترجمة أوس من الإصابة هكذا أورده وقد أورده بن أبي خيثمة عن عبد الوهاب بن نجدة عن إسماعيل بن عياش عن أبي بكر الهذلي عن نافع فقال فيه زيد بن ثابت وعرابة بن أوس ويحتمل أن يكون محفوظا ه انظر ص 22 ( قلت ) وبذلك تعلم تقصير أبي الحسن