الله بن كعب الأنصاري فذكر أنه كان على ثقل رسول الله صلى الله عليه وسلم . ( ز قلت ) ( باب ذكر فسطاطه عليه السلام ) قال سبحانه ( جعل لكم من بيوتكم سكنا وجعل لكم من جلود الأنعام بيوتا تستخفونها يوم ظعنكم ويوم إقامتكم ومن أصوافها وأوبارها وأشعارها أثاثا ومتاعا إلى حين ) ومن المعلوم أن البيوت التي يسكن الإنسان فيها على قسمين أحدهما البيوت المتخذة من الخشب والطين والآلات التي يمكن بها تسقيف البيوت وإليها الإشارة بقوله تعالى ( والله جعل لكم من بيوتكم سكنا ) وهو ما يسكن إليه الإنسان أو يسكن فيه وهذا القسم من البيوت لا يمكن نقله بل الإنسان ينتقل إليه والقسم الثاني الخيام والقباب والفساطيط وإليه الإشارة بقوله ( وجعل لكم من جلود الأنعام بيوتا تستخفونها يوم ظعنكم ويوم إقامتكم ) وهذا القسم من البيوت يمكن نقله وتحويله والمراد بها الأنطاع يعني البسط المتخذة من الجلد وما يعم البيوت منه مما تستعمله العرب وغيرهم من أهل البوادي والمعنى يخفف عليكم في أسفاركم وإقامتكم لا يثقل عليكم في الحالتين ويسمى أي الفسطاط الكن قاله ابن سيد الناس اليعمري وفي الفوائد له الفسطاط البيت من الشعر والكن ما يستر من الحر والبرد قال في نور النبراس والفسطاط بضم الفاء وكسرها وبالطاء والتاء الخباء قاله في المطالع ه ويقال له في المغرب الخزانة ومجموع ما للملك بأهله آفراك بلهجة المغاربة والمكلفون به يسمون في حاشية الملك بالمغرب قديما الفرايكية وكانت الخزائن