إلى المدينة وخروج الناس إليه سرعانا فلما زال الظل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام إليه أبو بكر فأظله بردائه وفي صحيح مسلم عن أم الحصين بنت إسحاق الأخمصية أو الأخمسية قالت حججت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حجة الوداع فرأيت أسامة بن زيد وبلالا وأحدهما آخذ بخطام ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم والآخر رافع ثوبه يستره من الحر حتى رمى جمرة العقبة ( باب في ذكر صاحب الثقل متاع المسافر وحشمه ) قال الزرقاني في شرح المواهب بفتح المثلثة وكسرها وفتح القاف ه وأصله في الصحاح وفي التهذيب أنه بضم القاف في الصحيح عن عبد الله بن عمر قال كان على الثقل رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل يقال له كركرة وفي مسلم عن أبي رافع وكان على ثقل رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يأمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أنزل الأبطح حين خرج من منى ولكني جئت فضربت قبته فجاء فنزل . ( ز قلت ) ترجم في الإصابة لعبد الله بن زيد بن عمرو بن مازن الأنصاري فقال ذكره ابن منده وأخرجه من طريق يونس بن بكير عن ابن إسحاق أنه كان على ثقل رسول الله صلى الله عليه وسلم وتعقبه أبو الفتح بأن الذي كان على الثقل عبد الله بن كعب بن عمرو بن عوف بن مبدولة وقوله على الثقل ذكره بالمثلثة والقاف وإنما هو بالنون والفاء ولا مانع من تعدد القصة والحكم عليه بالتصحيف فيه صعوبة لأن صورة الكلمتين محتملة وترجم لعبد