وأقره اليعمري وغيره قال الزرقاني في شرح المواهب فقول ابن تيمية لم يبلغنا أنه شد على وسطه بمنطقة تقصير فابن سعد ثقة حافظ فهو حجة على النافي ولا سيما أنه نفى ولم يطلق النفي فدع عنك قيل وقال ه ودخل صلى الله عليه وسلم عام الفتح مكة وعلى رأسه المغفر والمغفر ما يجعل من الزرد على الرأس مثل القلنسوة والخمار وهو حديث مشهور أفرده جماعة من الحفاظ بعدة مصنفات ( لطيفة ) للشيخ علاء الدين علي بن محمد السعدي المتوفي عام 717 رسالة في المفاخرة بين السيف والرمح ولأبي حفص أحمد بن محمد بن أحمد الكاتب الأندلسي وكان حيا بعد عام 404 مفاخرة بين السيف والقلم ولعلي بن هبة الله بن ماكولا المفاخرة أيضا بين السيف والقلم والدينار ولابن نباتة أيضا وغيرهم ( غريبة ) في شرح الطريقة المحمدية للعارف النابلسي عن المرغيناني لما استولى عمر على خزائن كسرى أمر سراقة وكان أطول أصحابه أن يلبس قباء كسرى فلبسه ثم قال له تحزم فتحزم ثم قال تمنطق فشد المنطقة وكانت مذهبة فيها فصوص من جواهر فدل على الجواز ه منه ( باب في حامل الحربة بين يديه عليه السلام ) ذكر أبو محمد بن حيان الأصبهاني عن ابن يزيد قال بعثني نجدة الحروري إلى ابن عباس أسأله هل سير بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم بحربة قال نعم مرجعه من حنين ( ز قلت ) تقدم أن النجاشي ملك الحبشة أهدى إلى النبي صلى الله عليه وسلم حربة وكانت تقدم بين يديه إذا خرج