responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : نظام الحكومة النبوية المسمى التراتيب الادارية نویسنده : الشيخ عبد الحي الإدريسي الكتاني الفاسي    جلد : 1  صفحه : 266


العمل العام كالتدريس والقضاء وغيرهما بل يجب على الإمام كفاية هؤلاء ومن في معناهم من بيت المال وظاهر هذا الحديث وغيره مما يبين وجوب قبول ما أعطيه الإنسان من غير سؤال ولا إشراف نفس وبه قال أحمد وغيره وحمل الجمهور على الاستحباب والإباحة ه‌ انظر الباب 49 من سراج الملوك والموفي خمسين .
( النظر في المظالم العدلية ) ( ز قلت ) قال المرجاني في وفية الأسلاف النظر في المظالم وظيفة أوسع من وظيفة القاضي ممتزجة من السطوة السلطانية ونصفة القضاة بعلو بين وعظيم رغبة تقمع الظالم من الخصمين وتزجر المتعدي ويمضي ما عجز القضاة ومن دونهم عن إمضائه ويكون نظره في البينات والتقرير واعتماد القرائن والإمارات وتأخير الحكم إلى استجلاء الحق وحمل الخصم على الصلح واستحلاف الشهود وكان الخلفاء يباشرونها بأنفسهم إلى أيام المهتدي بالله وربما سلموها إلى قضاتهم ه‌ ( أقول ) هذه الوظيفة كان يليها المصطفى بنفسه لأنه كان ينتقد أحكام قضاته وعماله ويناقشهم لما تكلم الشهاب أحمد النويري في نهاية الأرب على ولاية المظالم قال نظر رسول الله صلى الله عليه وسلم في المظالم في السرب الذي تنازعه الزبير بن العوام ورجل من الأنصار في شراج جمع شرج بالفتح وهو مسيل الماء من أكرة إلى السهل فحضرة رسول الله صلى الله عليه وسلم بنفسه ه‌ انظر ص 268 ج 6 وكذلك الخلفاء من بعده كما ذكر المرجاني وناهيك بما سبق وفي سيرة عمر من هذا الباب كثير وناهيك بما كان يفعله كل سنة في الحج

266

نام کتاب : نظام الحكومة النبوية المسمى التراتيب الادارية نویسنده : الشيخ عبد الحي الإدريسي الكتاني الفاسي    جلد : 1  صفحه : 266
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست