من الرعية ويحجر عنهم الظلم ويتعرف أحوالهم في قرب وليكون للرعية وقت معلوم ينهون فيه شكاويهم . ( ز قلت ) ( باب في الأوصياء والوصاية ) أخرج الحاكم من طريق السراج في تاريخه ثم من طريق محمد بن عمارة عن زينب بنت نبيط أن المصطفى حلا أمها وخالتها أثاثا من تبر وذهب فيه لؤلؤ وكان أبوهما أسعد بن زرارة أوصى بهما إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم انظر ترجمة أسعد من الإصابة والاستبصار لابن قدامة المقدسي قال وزينب بنت نبيط قد ذكرت في الصحابة من أجل روايتها لهذا الحديث وفي نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب للقلقشندي صاحب صبح الأعشى لدى كلامه على الجعافرة أبناء سيدنا جعفر بن أبي طالب قال كان له أولاد محمد وعبد الله مسح النبي صلى الله عليه وسلم على رؤوسهم حين جاء نعي أبيهم جعفر وقال أنا وليهم في الدنيا والآخرة ه وترجم في سمط الجوهر الفاخر لذكر الأيتام الذين كان صلى الله عليه وسلم وصيا عليهم فكانوا في حجره وهم محمد بن عبد الله بن جحش مات أبوه في أحد وأوصى به للنبي صلى الله عليه وسلم فاشترى له مالا بخيبر وأقطعه دارا بسوق الرقيق بالمدينة ثم ذكر قصة بنات أبي أمامة أسعد بن زرارة السابقة وقال وكان في حجره صلى الله عليه وسلم امرأة من بني ليث بن بكر يقال لها الصمينة بضم الصاد المهملة على وزن جهينة الليتية وكانت عائشة استوهبت عبد الله بن الزبير من أبويه فكان في حجرها يدعوها أما وتقدم أن علي بن أبي طالب ضمه إليه فلم يزل معه إلى أن زوجه بنته فاطمة بالمدينة وروى