الحسن علي بن شاكر الموستاري المعروف بجابي زاده نزيل الأستانة كتاب نفيس سماه حسن الصحابة في شرح إشعار الصحابة يترجم الصحابي ويذكر إشعاره في التوحيد والثناء على الله ومدح المصطفى صلى الله عليه وسلم وبيان معجزاته ونحو ذلك أثبت فيه لأكثر من مائتي صحابي ما بين بيت مفرد وقصيد ثم شرح مفردات الجميع وأما ما مدح به صلى الله عليه وسلم من شعراء أمته بعد الصحابة فشئ يجل عن الحصر ولو جمع له الناس في كل بلد أو مصر إذ قل أن يجمع مسلم ديوانا إلا وصدره أو كل حرف منه بالأمداح النبوية وفي الرحلة العياشية أن صاحبها وقف في مكة على السفر السابع من كتاب منتهى السول في مدح الرسول كتب سنة 673 قال أبو سالم هذا التأليف لم يقصد به جامعه جمع كلامه أو كلام مخصوص بل ما انتهى إليه علمه من الأمداح النبوية وما شاكلها والله أعلم كم بقي لتمام الكتاب ه وفي عصرنا هذا جمع صديقنا نادرة العصر وحسانه الشيخ أبو المحاسن النبهاني الشامي مجموعة من الأمداح النبوية رتبها على حروف المعجم وقد طبعت في أربع مجلدات وهي على كل حال قل من كثر ونقطة من بحر . ( ز قلت ) ( باب في استنشاده صلى الله عليه وسلم شعر الهالكين في غير موضع ) خرج مسلم والبخاري في الأدب المفرد عن عمرو بن الشريد عن أبيه قال استنشدني النبي صلى الله عليه وسلم من شعر أمية بن أبي الصلت فأنشدته مائة قافية أو بيت وفي مسلم أيضا من حديث عمر بن الشريد عن أبيه ردفت النبي صلى الله عليه وسلم يوما فقال هل معك من شعر أمية قلت