وأوقفني على كراسين له في الرد على صاحب القاموس أملاه في سفره هذا لما سئل عنه ه ( باب في الشاعر وفيه فصول ) ( فصل في ذكر شعراء النبي صلى الله عليه وسلم ) في الاستيعاب قال ابن سيرين كان شعراء المسلمين حسان بن ثابت وعبد الله بن رواحة وكعب بن مالك وأما شعراء المشركين فعمرو بن العاص وعبد الله بن الزبعري وأبو سفيان بن الحارث قال أبو عمر بن عبد البر قيل لعلي بن أبي طالب أهج عنا القوم الذين يهجوننا فقال إن أذن لي النبي صلى الله عليه وسلم فعلت فقالوا يا رسول الله إيذن له فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن عليا ليس عنده ما يراد في ذلك منه أو ليس في ذلك هنالك ثم قال ما يمنع القوم الذين نصروا رسول الله صلى الله عليه وسلم بسلاحهم أن ينصروه بألسنتهم قال ابن سيرين وانتدب لهجو المشركين ثلاثة من الأنصار حسان وكعب وعبد الله بن رواحة فكان حسان وكعب يعرضان بهم في الوقائع والأيام والمآتم ويذكران مثالبهم وكان عبد الله بن رواحة يعيرهم بعبادة ما لا ينفع فكان قوله أهون عليهم يومئذ وكان قول حسان وكعب أشد القول عليهم فلما أسلموا وفقهوا كان أشد القول عليهم قول عبد الله بن رواحة . ( ز قلت ) في ترجمة حسان من الإصابة قال أبو عبيدة فضل حسان بن ثابت على الشعراء بثلاثة كان شاعر الأنصار