فسبقه قلمه إلى ذكر النعال والله أعلم ( ز قلت ) ( فصل في أجمع وأطول كتاب حفظ التاريخ نصه من كتبه عليه السلام الأحكامية ) أجمع وأوعب وأطول كتاب حفظ التاريخ نصه كتابه صلى الله عليه وسلم لعمرو بن حزم وهو كتاب جليل فيه من أنواع الفقه في الزكاة والديات والأحكام وذكر الكبائر والطلاق والعتاق وأحكام الصلاة في الثوب الواحد والإحتباء فيه ومس المصحف وغير ذلك قال النووي في التهذيب في ترجمة عمرو المذكور استعمله النبي صلى الله عليه وسلم على نجران باليمن وهو ابن سبع عشرة سنة وبعث معه كتابا فيه الفرائض والسنن والصدقات والجروح والديات وكتابه هذا مشهور في كتب السنن رواه أبو داوود والنسائي وغيرهما مفرقا وأكملهم له رواية النسائي في الديات ولم يستوفه أحد منهم في موضع ه وقد ذكر طرقه الحافظ ابن كثير في إرشاده وقال بعد ذكر الاختلاف في بعض طرقه وعلى كل تقدير فهذا الكتاب متداول بين أيمة الإسلام قديما وحديثا يعتمدون عليه يرجعون في مهمات هذا الباب إليه كما قال يعقوب بن سفيان لا أعلم في جميع الكتب كتابا أصح من كتاب عمرو بن حزم كان الصحابة والتابعون يرجعون إليه ويدعون آراءهم وصح أن عمر ترك رأيه ورجع إليه قال ابن كثير رواه الشافعي والتابعون بإسناد صحيح إلى ابن المسيب قال ابن إبراهيم الوزير في الروض الباسم في الذب عن سنة أبي القاسم أثر كلام ابن كثير ظاهر كلام الحافظين يعقوب بن سفيان وابن كثير دعوى إجماع الصدر