لبني عبد المؤمن أولا وبني حفص من بعدهم ثم انتزع المتأخرون منهم إلى اللقب بأمير المؤمنين وانتحلوه إلى هذا العهد ه وقوله المؤمنين لدى كلامه على يوسف بن تاشفين وبني مرين هو كذلك في مطبعتي مصر الأولى والثانية وهو تصحيف وصوابه أمير المسلمين وهو المعروف كما أن ما ذكره من أن يوسف بن تاشفين أوفد على المستظهر العباسي ببيعته عبد الله بن العربي وولده القاضي أبا بكر الخ منقوض بأن ابن العربي ووالده ذهبا للمشرق فرارا من يوسف بن تاشفين لما سقطت دولة المعتمد بن عباد بدليل أن عبد الله بقي بالمشرق متجولا إلى أن مات هناك إجماعا وولده أبو بكر بقي بعده ورجع لبلده لا لمراكش وفي مدة انتقالهما وجولانهما بالمشرق اعتقلت أملاكهما عليهما إلى أن رجع أبو بكر فتشفع في ردها عليه الحافظ أبو علي الصدفي أنظر كتابتنا حول كتاب العواصم لابن العربي المذكور ( ز قلت ) ( ذكر الفرق بين الخليفة والملك والسلطان من حيث الشرع والاصطلاح ) هكذا ترجم الأسيوطي في حسن المحاضرة ص 108 من الجزء الثاني فذكر عن ابن سعد في الطبقات أن عمر بن الخطاب قال لسلمان أملك أنا أم خليفة فقال له سلمان إن أنت جبيت من أرض المسلمين درهما أو أقل أو أكثر ثم وضعته في غير حقه فأنت ملك غير خليفة فاستعبر عمر وخرج أيضا عن عمر قال والله ما أدري أخليفة أنا أم ملك فإن كنت ملكا فهذا أمر عظيم قال قائل يا أمير المؤمنين إن بينهما فرقا قال ما هو قال الخليفة لا يأخذ إلا حقا ولا يضعه إلا في حق وأنت بحمد الله كذلك والملك يعسف الناس فيأخذ من هذا ويعطي هذا فسكت عمر وأما السلطان