( باب في خليفة كل كاتب من كتابه عليه السلام ) ذكر ابن عبد ربه في العقد الفريد أن حنظلة بن الربيع كان خليفة كل كاتب من كتابه صلى الله عليه وسلم إذا غاب عن عمله ه ( فائدة ) شرحبيل بن حسنة هو أول كاتب لرسول الله صلى الله عليه وسلم قاله في المواهب وفيها أيضا نقلا عن الحافظ بن حجر أول من كتب له صلى الله عليه وسلم بالمدينة أبي بن كعب قبل زيد وغيره وأول من كتب له بمكة من قريش عبد الله بن سعد بن أبي سرح العامري قال الزرقاني خرج شرحبيل بن حسنة لأنه كندي فلا يرد على قوله إنه أول من كتب ه وفي صبح الأعشى في الباب الرابع من المقدمة في التعريف بحقيقة ديوان الإنشاء وأصل وضعه في الإسلام بعد أن بين أن الديوان اسم الموضع الذي يجلس فيه الكتاب قال الفصل الثاني في أصل وضعه في الإسلام وتفرقه بعد ذلك في الممالك ما نصه اعلم أن هذا الديوان أول ديوان وضع في الإسلام وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يكاتب أمراءه وأصحاب سراياه من الصحابة ويكاتبونه وكتب إلى من قرب من ملوك الأرض يدعوهم إلى الإسلام وبعث إليهم رسله بكتبه وكتب لعمرو بن حزم عهدا حين وجهه إلى اليمن وكتب لتميم الداري وإخوته بإقطاع بالشام وكتب كتاب القضية بعقد الهدنة بينه وبين قريش عام الحديبية وكتب الأمانات أحيانا إلى غير ذلك مما سيأتي ذكره في الاستشهاد به في مواضع وهذه المكتوبات كلها متعلقها ديوان الإنشاء بخلاف ديوان الجيش فإن أول من وضعه ورتبه