عمر بن الخطاب في خلافته ه وفي كتاب مفتاح السعادة ومصباح السيادة للشيخ عصام الدين أحمد بن مصطفى المعروف بطاشكبري زاده علم الشروط والسجلات وهو العلم في 15 منه قال وهو من فروع الفقه وهو علم باحث عن كيفية إثبات الأحكام الثابتة عند القاضي في الكتب والسجلات على وجه يصح الإحتجاج به عند اقتضاء شهود الحال وموضوعه تلك الأحكام من حيث الكتابة وبعض مباديه مأخوذ من الفقه وبعضها من علم الإنشاء وبعضها من الرسوم والعادات والأمور الاستحسانية ولمحمد بن الصافي تأليف حسن في هذا العلم والذي يوافق عرف هذا الزمن تأليف محمد بن أفلاطون واعلم أن هذا العلم من فروع علم الأدب باعتبار تحسين الألفاظ وإخراجها على مقتضى الحال وقد يجعل من فروع علم الفقه من حيث تراتيب معانيه على وجه يوافق قوانين الشرع وهذا أوردناه في القسم الأدبي وفي القسم العلمي أخرى فلا تأخذ في نفسك شيئا قبل أن تقف على حقيقة الحال ه ونحوه في كشف الظنون بعد أن ذكر من ألف فيه ومنهم أبو زيد أحمد بن زيد الشروطي الحنبلي وذكر الجرجاني في ترجيح مذهب أبي حنيفة أن الشروطي لم يسبقه أحد وأجاب أبو منصور عبد القاهر بن طاهر البغدادي في رده بأن النبي صلى الله عليه وسلم أول من أملا كتب العهود والمواثيق منها عهده لنصارى أيلة بخط علي بن أبي طالب ه ( ز قلت ) ( باب في كتاب السر ) قال المقريزي في الخطط كتاب السر رتبة قديمة لها أصل في السنة فقد خرج