responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : موسوعة مكاتيب الأئمة نویسنده : الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي    جلد : 1  صفحه : 139


< فهرس الموضوعات > مكاتبات الإمام الرضا ( عليه السلام ) < / فهرس الموضوعات > مكاتبات الإمام الرضا ( عليه السلام ) < فهرس الموضوعات > الفصل الثالث < / فهرس الموضوعات > الفصل الثالث < فهرس الموضوعات > في مكاتيبه ورسائله ( عليه السلام ) إلى أشخاص مختلفة معيّنة ، لثمانين شخصاً ، في مائة وتسعة وأربعين مورداً :
< / فهرس الموضوعات > في مكاتيبه ورسائله ( عليه السلام ) إلى أشخاص مختلفة معيّنة ، لثمانين شخصاً ، في مائة وتسعة وأربعين مورداً :
< فهرس الموضوعات > ( 1 ) - كتابه ( عليه السلام ) إلى أبان بن محمّد < / فهرس الموضوعات > ( 1 ) - كتابه ( عليه السلام ) إلى أبان بن محمّد < فهرس الموضوعات > في إيمان أبي طالب :
< / فهرس الموضوعات > في إيمان أبي طالب :
148 / ] 1 [ - الكراجكي : حدّثني أبان بن محمّد ، قال :
كتبت إلى الإمام الرضا عليّ بن موسى ( عليهما السلام ) : جعلت فداك ! قد شككت في إيمان أبي طالب ، قال :
فكتب ( عليه السلام ) : بسم اللّه الرحمن الرحيم ، أمّا بعد فمن يبتغ غير سبيل المؤمنين نولّه ما تولّى ، إنّك إن لم تقرّ بإيمان أبي طالب ، كان مصيرك إلى النار . ( 1 ) < فهرس الموضوعات > ( 2 ) - إلى إبراهيم بن أبي البلاد < / فهرس الموضوعات > ( 2 ) - إلى إبراهيم بن أبي البلاد < فهرس الموضوعات > في بيان فضل موالي عليّ أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وعلمه بالحوادث :
< / فهرس الموضوعات > في بيان فضل موالي عليّ أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وعلمه بالحوادث :
149 / ] 2 [ - ابن حمزة الطوسي : عن إبراهيم بن أبي البلاد ، قال :
كان لي جار يشرب المسكر ، وينتهك ما اللّه به أعلم . قال : فذكرته للرضا ( عليه السلام ) وكان له محبّاً ، فقال : يا أبا إسحاق ! أما علمت أنّ وليّ عليّ ( عليه السلام ) لم تزلّ له قدم إلاّ وتثبت له أخرى ؟


1 - كنز الفوائد : 80 ، إيمان أبي طالب للسيّد فخّار : 97 ، الصراط المستقيم : 1 / 336 ، بحار الأنوار : 35 / 110 ح 40 ، وضمن ح 41 ، و 156 مرسلاً وبتفاوت ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : 14 / 68 .

139

نام کتاب : موسوعة مكاتيب الأئمة نویسنده : الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي    جلد : 1  صفحه : 139
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست