فقالوا : كتاب الرضا إلى ابنه ( عليهما السلام ) من خراسان ، فسألتهم أن يدفعوه إليّ ، فدفعوه إليّ ، فإذا فيه : بسم اللّه الرحمن الرحيم ، أبقاك اللّه طويلاً ، وأعاذك من عدوّك يا ولدي ! فداك أبوك ، قد فسّرت لك ما لي وأنا حيّ سويّ ، رجاء أن يمنّك ] اللّه [ بالصلة لقرابتك ولمواليّ موسى وجعفر رضي اللّه عنهما ، فأمّا سعيدة فإنّها امرأة قويّ الجزم في النحل والصواب في رقّة الفطر ، وليس ذلك كذلك ، قال اللّه : ( مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ) ( 1 ) ، وقال : ( لِيُنفِقْ ذُو سَعَة مِّن سَعَتِهِ وَمَن قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنفِقْ مِمَّا آتَاهُ اللَّهُ ) ( 2 ) ، وقد أوسع اللّه عليك كثيراً ، يا بنيّ ! فداك أبوك لا يستر في الأمور بحسبها فتحظى حظّك ، والسلام . ( 3 )