- أي المتوكّل الملعون حتّى يقطع إرباً إرباً . اذهب وأعزب ، وأشار بيده الشريفة ، فخرجت مرعوباً ودخلني من هيبته ما لا أحسن أن أصفه . فلمّا رجعت إلى المتوكّل سمعت الصيحة والواعية ، فسألت عنه ؟ فقيل : قتل المتوكّل ، فرجعنا وقلت بها [1] . 8 - ابن حمزة الطوسيّ ( رحمه الله ) : عن الحسن بن محمّد بن جمهور قال : كان لي صديق مؤدّب ولد بَغا أو وصيف - الشك منّي - فقال لي : قال الأمير [ عند ] منصرفه من دار الخلافة : حبس أمير المؤمنين هذا الذي يقولون له ابن الرضا اليوم ودفعه إلى عليّ بن كركر ، فسمعته يقول : أنا أكرم على اللّه من ناقة صالح ( تَمَتَّعُواْ فِي دَارِكُمْ ثَلَثَةَ أَيَّام ذَلِكَ وَعْدٌ غَيْرُ مَكْذُوب ) [2] . فلمّا كان اليوم الثالث ، وثب عليه باغر وبغلون أو تامش وجماعة معهم ، فقتلوه . . . [3] . 9 - السيّد ابن طاووس ( رحمه الله ) : . . . عن زُرافة حاجب المتوكّل ، . . . واللّه ! سمعته [ أبا الحسن الهادي ( عليه السلام ) ] يقول ، فقال لي : اعلم ! أنّ المتوكّل لا يبقى في مملكته أكثر من ثلاثة أيّام ويهلك ، فانظر في أمرك واحرز ما تريد إحرازه ، وتأهّب لأمرك كي لا يفجوكم هلاك هذا الرجل فتهلك أموالكم بحادثة تحدث ، أو سبب يجري . فقلت له : من أين لك ؟
[1] الثاقب في المناقب : 539 ، ح 479 . عنه مدينة المعاجز : 7 / 494 ، ح 2487 . قطعة منه في : ( عظمته وهيبته عليه السلام ) و ( أحواله عليه السلام مع المتوكّل ) . [2] هود : 11 / 65 . [3] الثاقب في المناقب : 536 ، ح 473 . يأتي الحديث بتمامه في رقم 523 .