6 - الراونديّ ( رحمه الله ) : . . . زُرافة قال : أراد المتوكّل أن يمشي عليّ بن محمّد بن الرضا ( عليهم السلام ) يوم السلام ، . . . ففعل ومشى ( عليه السلام ) وكان الصيف ، فوافى الدهليز وقد عرق . قال : فلقيته فأجلسته في الدهليز ، ومسحت وجهه بمنديل وقلت : إنّ ابن عمّك لم يقصدك بهذا دون غيرك فلا تجد عليه في قلبك . فقال ( عليه السلام ) : إيهاً عنك ( تَمَتَّعُواْ فِي دَارِكُمْ ثلثه أَيَّام ذَلِكَ وَعْدٌ غَيْرُ مَكْذُوب ) [1] . قال زُرافة : . . . فلمّا كانت الليلة الرابعة ، قتل المتوكّل ، . . . [2] . ( ) 7 - ابن حمزة الطوسيّ ( رحمه الله ) : عن الحسن بن محمّد بن جمهور العمي قال : سمعت من سعيد الصغير الحاجب قال : دخلت على سعيد بن صالح الحاجب فقلت : يا أبا عثمان ! قد صرت من أصحابك ، وكان سعيد يتشيّع . فقال : هيهات ! قلت : بلى واللّه ! فقال : وكيف ذلك ؟ قلت : بعثني المتوكّل وأمرني أن أكبس على عليّ بن محمّد بن الرضا ( عليهم السلام ) فأنظر ما فعل ، ففعلت ذلك فوجدته يصلّي ، فبقيت قائماً حتّى فرغ ، فلمّا انفتل من صلاته أقبل عليّ وقال : يا سعيد ! لا يكفّ عنّي جعفر
[1] هود : 11 / 65 . [2] الخرائج والجرائح : 1 / 401 ، ح 8 . يأتي الحديث بتمامه في رقم 519 .