< شعر > فَلَها مِنْ رَبِّها خَيْرُ الشُّؤونْ * وعَلى عِرْفَانِها دَارَتْ قُرُونْ وَبِها تَفْخَرُ الآبَا وَالبَنونْ * وَهَي لَوْلا المُرْتضى خَيْرُ البُعول لَمْ تَزَلْ مُفْرَدةً في دَارِها لَمْ يَكُنْ لَوْلاَهُ لِلطُّهرِ قَرِينْ * كَهْيَ كُفْءٌ لأميرِ المُؤمنينْ ولَهُ مِنْها الهُدَاةُ الأنْجَبينْ * فَهْيَ أُمُّ الأوْصِيا بِنْتُ الرَّسُولْ وَهْيَ شَمْسُ الدَّهْرِ في أستَارِها أينَ مِن أدْنى عُلاَها مَرْيَمُ * أينَ مِنْها سَارَةٌ أوْ كَلْثَمُ أينَ من مَخْدُومها مَن تَخْدِمُ * لاَ ورَبِّي مِثْل زَهْراء البَتُولْ لَمْ تَرَ الدُّنيَا على أَدْوَارِها فَاطِمٌ سَآدَتْ نِسَاءَ البَشَرِ * بِمَزايا كَسَنَاءِ القَمَرِ وَغَدَتْ مَفزَعَ يومِ الَمحْشَرِ * لَيْسَ فِيَما تَرتضِيهِ مِنْ نُكُولْ فَاسأَلِ الأخْبارَ في آثارِها فَهَنيئاً لِمحِبِّيها النَّجَاةْ * مِن عَظِيم الوِزْرِ مِن بَعدِ المَماتْ كَيْفَ يَخْشى مِن عَظيمِ السِّيِّئاتْ * مَنْ تَوَلَّى فَاطِماً اُمَّ الشّبولْ لاَ وَرَبِّي لَمْ يَذُقْ مِن نَارِها لِعَداها الوَيْلُ إذْ عَادُوا النّبي * وَغَدَوْا مِن رَبِّهِمْ في غَضَبِ عَمَّروا بَيْتَاً لَهُم مِن لَهَبِ * إذْ بِنَار أَحْرَقُوا بَابَ البَتُولْ < / شعر >