< شعر > نَارِ حِقْد بَقِيَتْ أخطارُهَا لَمْ يَزَلْ يَغْلي لَهِيبُ الكُفرِ * في قُلوب طُبعَتْ كَالحَجَرِ فَغَدا يُحْرِقُ بَابَ الغَرَرِ * بَابَ فَوز خَيْرَ بَاب للسَّؤول هُوَ بَابُ الله في أقطارها لَهْفَ نَفْسِي لِعَزيز هُضِمَتْ * ضُرِبَتْ طَوراً وَطَوْراً لُطِمَتْ وَبأطْوَارِ الأَذَايا ظُلِمَتْ * لَهْفَ نَفْسِي لَكِ يَا بِنْتَ الرَّسُولْ لَهْفَةً تَشْكُو الحَشَا مِنْ نَارِهَا مَنَعُوا إرْثَ أبيَها عَلَناً * وأَزَاحُوا الْفَيْءِ عَنْها أحَناً [1] أسْقَطُوا مِنْها جَنِيناً مُحسِناً * كسَرُوا أضْلُعَها يَا لَلذُّحولْ !هَجَموا بَغياً عَلَيْها دَارَها لَمْ تَزَلْ بَعْدَ أبيهَا فُتِنَتْ * وبَكَتْ شَجْواً إلى أنْ زَمِنَت قُتِلَتْ جَهْراً وَسِرَّاً دُفِنَت * فَبِعَيْنِ الله غارت في الرَّسُولْ بِنتُ طه وَعَفى آثارَها أنْتِ يَا اُمَّ المَلاذِ المُرْتَجى * أنْتِ لِلاُمَّةِ كَهْفٌ وَرَجَا فَإلَيْكِ العَيْنُ تَرْنُو بِالنَّجَا * في صُرُوفِ الدَّهْرِ والخَطبِ المَهُولْ وَلِعُقْبى أوْحَشَتْ أخْبَارُها < / شعر >
[1] أي ضغناً وحقداً .