< شعر > ولخطبِ الخِطاب أبدت حَنيناً * مَلأَ الدّهر رنّةً وأنيناً وأسىً أيقظَ النبيِّ الأمينا * أيُّها القومُ راقبوا الله فينا نحنُ من روضةِ الجليلِ جَناها حُبُّنا دِينُ الحقِّ والبُغض كفرٌ * ووِلانا يوم القيامةِ ذُخرٌ وبه في الجنانِ كم شِيدَ قصرٌ * نحنُ من بارىءِ السماوات سرٌّ لو كرِهنا وجُودَها ما بَراها وبنا اللهُ أكمل الإيمانا * ولنا زيَّن الإلهُ الجنانا ولأعدائنا بَرى النِّيرانا * بل بآثارِنا ولُطفِ رِضانا سَطح الارضَ والسَّماءَ بناها مَن تنحَّى عنّا فللغيِّ يَصبو * والذي عن طريقنا حادَ يكبو فِبنا يرضى اللهُ والخيرُ يربو * وبأضوائنا التي ليس تخبو حوت الشُهب ما حوت من سناها فِحمانا للوحي أكرمُ منزل * وعُلانا للدّين أعظمُ مَوئل وهُدانا للمهتدى خيرُ معقِل * واعلموا أننا مشاعرُ دينِ ال لهِ فيكم فاكرُموا مثوانا فإلى فضلنا لدى الحشر أيضٌ * ولَدينا في جنّةِ الخُلد حوضٌ ولنا في النعيم أزهَرُ روضٌ * ولنا من خزائن الغيبِ فيضٌ < / شعر >