نام کتاب : موسوعة أدب المحنة أو شعراء المحسن بن علي عليه السلام نویسنده : السيد محمد علي الحلو جلد : 1 صفحه : 159
< شعر > لم تزل بعد أحمد الطَّهر عَبرى * بغُموم من ذلك الرّجس تترى ويلُ عِلج بها استخفَّ وأدرى * لست أدري إذُ روّعت وهي حسرى عانَد القوم بعلها وأباها مُذ أُضيمت من بعدهِ أىَّ ضيم * لم يزل حُزنهُ لديها كَغيم جُرّعت من سِمامِ سام وأيم * يوم جاءت إلى عدىٍّ وتيم ومن الوجدِ ما أطال بُكاها قد أغاظوا لسَّيد الرَّسل صِنواً * حين رضّوا من فاطم الطُّهر عُضواً ولكَم بَثَّت المهيمن شكَوى * فدعَت واشتكت إلى اللهِ شجواً والرّواسي تهتزُّ من شكواها ثمّ عادت بخطبة وأعادت * كلماتِ لها الرّواسخُ مادت وبكت واشتكت بحُزن ونادت * فاطمأنّت لها القلُوبَ وكادت أن تزولَ الأحقاد ممن حواها حاججتهم بسنَّة وكتابِ * أفلجتهم بحكمة وصوابِ حين جاءت وقلبُها بالتهابِ * تعِظُ القومَ في أتمّ خطابِ حكت المصطفى به وحكاها < / شعر >
159
نام کتاب : موسوعة أدب المحنة أو شعراء المحسن بن علي عليه السلام نویسنده : السيد محمد علي الحلو جلد : 1 صفحه : 159