responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مكتبة الطالب 3 - بشارة النبي ( ص ) بالأئمة الإثنى عشر ( ع ) في خطب حجة الوداع نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي    جلد : 1  صفحه : 20


هذه الأدلة الثلاثة التي روتها مصادرهم الصحيحة ، وغيرها من نوعها كثير ، لا تدع مجالاً للشك في أن ولاية الأمر بعد النبي صلى الله عليه وآله كانت مطروحةً من أول بعثته إلى آخر حياته صلى الله عليه وآله ، وأن القبائل كانت ترى في نبوته بحسابها المادي مشروعاً مغرياً ، وتطلب منه وعداً بأن يكون لها الأمر من بعده ، ومنها قبائل يمانية ، وعدنانية ، وزعيم قبائل غطفان وهوازن النجدية !
وبهذا تعرف السبب الذي جعل الحكومات القرشية تحذف ذلك من سيرة النبي صلى الله عليه وآله ، لأنه يكشف كذب مقولتهم التي أشاعوها بأن النبي صلى الله عليه وآله لم يوص إلى علي عليه السلام ، بل تكشف عن وجود منافقين في المسلمين الأوائل من قبائل قريش وغيرها ، جذبتهم الحركة النبوية لا لأنها دينٌ نازلٌ من عند الله تعالى ، بل لأنها مشروعٌ مغرٍ يؤمل له النجاح وأن يجد المنافق القرشي المعدم موقعاً فيه ، ينقله من مهانة الهامش القبلي إلى مركز قيادي مع هذا المتنبئ من بني هاشم !
وبهذه الفرضية فقط يمكنك أن تفهم لماذا ذكر القرآن أسوأ أنواع المنافقين ( الذين في قلوبهم مرض ) في الآية 31 من سورة المدثر التي نزلت أوائل البعثة ! وأن تفهم سبب استعجال بعض ( المسلمين ) أن يقاتل النبي صلى الله عليه وآله قريشاً في مكة ! حتى نزل فيهم قوله تعالى : أَلَمْ تَرَ

20

نام کتاب : مكتبة الطالب 3 - بشارة النبي ( ص ) بالأئمة الإثنى عشر ( ع ) في خطب حجة الوداع نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي    جلد : 1  صفحه : 20
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست