الخطاب فقال : يا أمير المؤمنين ابني ولد على فراشي ، ثم رغب عني وادعى إلى مولاي ومولاه ! فقال عمر لزيد بن ثابت : أما تعلم أنا كنا نقرأ : لا ترغبوا عن آبائكم فإنه كفر بكم ؟ فقال زيد : بلى ، فقال عمر : انطلق فاقرن ابنك إلى بعيرك ثم انطلق فاضرب بعيرك سوطاً وابنك سوطاً حتى تأتي به أهلك ) ! وقال عن بعض رواياته : رجاله رجال الصحيح ) . 6 - آية : ولو حميتم كما حموا . . . روى الحاكم : 2 / 225 ، أن أبيّاً كان يقرأ : إذ جعل الذين كفروا في قلوبهم الحمية حمية الجاهلية ، ولو حميتم كما حموا لفسد المسجد الحرام ، فأنزل الله سكينته على رسوله . . وذكر أن ذلك بلغ عمر فناقشه ثم أقر بها وقال له : بل أقرئ الناس . وصححه على شرط الشيخين . والدر المنثور : 6 / 79 ، عن النسائي . . الخ . وركَّة آيتهم واضحة ، وكذا غلط معناها لأنها تقول إن قريشاً في غزوة الحديبية أخذتها حمية الجاهلية ، ولو حمي المسلمون مثلها لفسد المسجد الحرام ولكنهم لانوا ، بينما يقول الله تعالى : وَلَوْ قَاتَلَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوَلَّوُا الأَدْبَارَ ثُمَّ لا يَجِدُونَ وَلِيّاً وَلا نَصِيراً . وقال في آية 24 : وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ بِبَطْنِ مَكَّةَ مِنْ بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ ) . 7 - آية : حق جهاده في آخر الزمان ! قال في الدر المنثور : 4 / 371 : ( عن عبد الرحمن بن عوف ، قال لي عمر : ألسنا كنا نقرأ فيما نقرأ : وجاهدوا في الله حق جهاده في آخر الزمان كما جاهدتم في أوله ؟ قلت : بلى فمتى هذا يا أمير المؤمنين ؟ قال : إذا كانت بنو أمية الأمراء وبنو