وتمت ، ألا وإنها قد كانت كذلك ولكن الله وقى شرها ، وليس منكم من تقطع الأعناق إليه مثل أبي بكر . من بايع رجلاً عن غير مشورة من المسلمين فلا يبايع هو ولا الذي بايعه تَغِرَّةَ أن يقتلا . . . إن الله بعث محمداً بالحق وأنزل عليه الكتاب فكان مما أنزل الله آية الرجم فقرأناها وعقلناها ووعيناها ، فلذا رجم رسول الله ورجمنا بعده ، فأخشى إن طال بالناس زمان أن يقول قائل والله ما نجد آية الرجم في كتاب الله ، فيضلوا بترك فريضة أنزلها الله : والرجم في كتاب الله حق على من زنى إذا أحصن من الرجال والنساء إذا قامت البينة أو كان الحبل أو الاعتراف . ثم إنا كنا نقرأ فيما نقرأ من كتاب الله أن : لا ترغبوا عن آبائكم فإنه كفر بكم أن ترغبوا عن آبائكم ، أو إن كفراً بكم أن ترغبوا عن آبائكم ) . ومعنى : تَغِرَّةَ أن يقتلا : مخافة أن يقتلا بهذا الأمر الذي أصدره عمر . ورواه : 8 / 113 ، ومسلم : 5 / 116 ، وابن ماجة : 1 / 625 و : 2 / 853 وأبو داود : 2 / 343 ، وفيه : ( وأيم الله لولا أن يقول الناس زاد عمر في كتاب الله عز وجل لكتبتها ) . والترمذي : 2 / 442 ، والدر المنثور : 5 / 179 ، بعدة روايات وفيها : فإنها آية نزلت في كتاب الله وقرأناها ، ولكنها ذهبت في قرآن كثير ذهب مع محمد ) ! وفي تهذيب ابن حجر : 4 / 77 : ( لولا أن أزيد في كتاب الله ما ليس فيه لكتبت ، إنه حق ) . لكن لماذا لم يكتبها في القرآن مع أنه شهد له غيره ؟ ! 5 - آية : لا ترغبوا عن آبائكم ، وتقدمت مع آية الرجم برواية بخاري : 8 / 24 ، وفصلها مجمع الزوائد : 1 / 97 : ( أن مملوكاً كان يقال له كيْسان فسمى نفسه قيساً وادعى إلى مولاه ولحق بالكوفة ، فركب أبوه إلى عمر بن