اللطيف الخبير أخبرني أنهما لن يفترقا حتى يردا عليَّ الحوض ، فانظروني بم تخلفوني فيهما ؟ ! ) . 3 - والشيعة أصحاب قاعدة عرض الأحاديث على القرآن : ففي الكافي : 1 / 69 : ( عن أبي عبد الله عليه السلام قال : خطب النبي صلى الله عليه وآله بمنى فقال : أيها الناس ما جاءكم عني يوافق كتاب الله فأنا قلته ، وما جاءكم يخالف كتاب الله فلم أقله . . . عن أيوب بن الحُرّ قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : كل شئ مردودٌ إلى الكتاب والسنة ، وكل حديث لا يوافق كتاب الله فهو زخرف ) . وفي التهذيب : 7 / 275 : ( إذا جاءكم منا حديث فاعرضوه على كتاب الله ، فما وافق كتاب الله فخذوه ، وما خالفه فاطرحوه أو ردوه علينا ) . 4 - وكل ثقافة الشيعة مبنية على القرآن : فهذا تاريخهم عبر القرون وفقههم وعقائدهم وتفسيرهم ومؤلفاتهم الكثيرة الغزيرة ، كانت وما زالت محورها القرآن والسنة ، ولا أثر فيها لقرآن آخر ! 5 وهذه تفاسيرهم ومؤلفاتهم حول القرآن : فقد أحصت دار القرآن الكريم في قم مؤلفات الشيعة في التفسير فقط ، فزادت على خمسة آلاف مؤلف ، ومعناه أن مساهمتهم في تفسير القرآن أكثر من غيرهم ! 6 - فقه الشيعة أكثر تشدداً في احترام القرآن : فلا يجوز عندنا مس خط القرآن لغير المتطهر ، ولا القيام بأي عمل يعتبر إهانةً للقرآن ولو لم يقصد صاحبه الإهانة ، كأن يضع نسخته في مكان غير مناسب ، أو يرميها