وضعفوها ، لكن ( بني خصام ) الراغبين في جهادنا وقتلنا ، زعموا أنا نقبل تلك الروايات ونقول بتحريف القرآن ! وفي نفس الوقت أغمضوا عيونهم عن أضعافها في مصادرهم ، وهي صريحة في تحريف القرآن ، بل في جواز تحريفه ، وقد رد علماؤهم أكثرها أو أوَّلوها ، كما فعل علماؤنا في رواياتهم ! خلاصة ردود علماء الشيعة 1 - أن واقع الشيعة في العالم يكذب التهمة : فالشيعة ليسوا طائفة تعيش في قرية حتى يخفى قرآنهم الذي يعتقدون به ! بل هم عشرات الملايين في أكثر بلاد العالم الإسلامي ، وهذه وبيوتهم ومساجدهم وحسينياتهم ومدارسهم وحوزاتهم العملية ، لا يوجد فيها إلا نسخة هذا القرآن ، ولو كانوا لا يعتقدون به أو يعتقدون بغيره دونه أو معه ، فلماذا يقرؤونه دون غيره ؟ ولماذا يدرسونه دون غيره ؟ ! 2 - أن مذهب التشيع مبني على التمسك بالقرآن والعترة عليهم السلام ، فكيف ننكر أحد ركني مذهبنا ؟ ! وحديث الثقلين ثابت متواتر عند الشيعة والسنة رواه أحمد : 3 / 17 : ( عن أبي سعيد الخدري عن النبي ( ص ) قال : إني أوشك أن أدعى فأجيب وإني تارك فيكم الثقلين كتاب الله عز وجل وعترتي ، كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض ، وعترتي أهل بيتي ، وإن