نام کتاب : معارج الوصول إلى معرفة فضل آل الرسول ( ع ) نویسنده : الشيخ محمد الزرندي الحنفي جلد : 1 صفحه : 154
[ من كلامه ] روي أنه سئل عن صفة الزاهد ؟ فقال : ( متبلغ بدون قوته ، مستعد ليوم موته ، متبرم بحياته ، مشتاق إلى وفاته ) [1] . وسأله الفضل بن سهل في مجلس المأمون ، فقال له : يا أبا الحسن الخلق مجبرون ؟ فقال : ( الله أعدل من أن يجبر ثم يعذب ) . قال : فمطلقون ؟ قال : ( الله أجل من أن يهمل عبده ويكله إلى نفسه ) [2] . وقال ( رضي الله عنه ) : ( من شبه الله تعالى بخلقه فهو مشرك ، ومن نسب إليه ما نهى عنه فهو كافر ) [3] . وقال في قوله عز وجل * ( خوفا وطمعا ) * [4] : ( خوفا للمسافر وطمعا للمقيم ) [5] . وأدخل إلى المأمون رجل أراد ضرب عنقه والرضا حاضر ، فقال له المأمون : ما تقول فيه يا أبا الحسن . قال : ( أقول إن الله لا يزيدك بحسن العفو إلا عزا ) فعفى عنه [6] . وقال في قوله عز وجل * ( فاصفح الصفح الجميل ) * [7] : ( أي عفوا بغير