نام کتاب : معارج الوصول إلى معرفة فضل آل الرسول ( ع ) نویسنده : الشيخ محمد الزرندي الحنفي جلد : 1 صفحه : 153
وكان نقش خاتمه : من رفض هواه كفي شر دنياه . وأمه : أم ولد يقال لها : الخيزران المريسية [1] . وقيل : كانت أمه تدعى أم البنين شقراء النوبية [2] . وقيل : كان اسمها تكتم . ويدل عليه قول الشاعر حين مدح [ الرضا ] [3] ( عليه السلام ) فقال : ألا إن خير الناس نفسا ووالدا * ورهطا وأجدادا علي المعظم أتتنا به للعلم والحلم ثامنا * إماما يؤدي حجة الله تكتم [4] وقيل : كان اسمها نجمة ، والله أعلم [5] . وأسلم على يده أبو محفوظ معروف الكرخي ، وكان من مواليه رحمة الله عليه [6] .
[1] تاريخ ابن الخشاب : 193 ، مناقب آل أبي طالب 4 : 396 ، مطالب السؤول 2 : 128 ، تذكرة الخواص : 351 . [2] الفصول المهمة : 244 ، نور الابصار : 168 . [3] في الأصل : الوصي ، وما أثبتناه من المصادر . [4] نسبت إلى إبراهيم بن العباس انظر : عيون أخبار الرضا 1 : 14 / 2 ، كشف الغمة 2 : 312 ، فرائد السمطين 2 : 208 / 487 . [5] عيون أخبار الرضا 1 : 16 ، كشف الغمة 2 : 297 . [6] هو معروف بن فيروز الكرخي أبو محفوظ ، وقصة اسلامه ذكرت في مصادر كثيرة ، حيث كان أبواه نصرانيين فسلماه إلى المعلم وهو صبي ، فكان المعلم يقول له : قل ثالث ثلاثة ، فيجيبه معروف : بل هو الواحد . فضربه المعلم على ذلك ضربا مبرحا فهرب منه إلى علي بن موسى الرضا ، وكان أبواه يقولان : ليته يرجع إلينا على أي دين شاء فنوافقه عليه ، فرجع إلى أبويه فدق الباب ، فقال أبوه : من بالباب ؟ فقال : معروف . فقال : علي أي دين ؟ فقال : على دين الاسلام الحنيف . فأسلم أبواه ببركات علي بن موسى الرضا . قال معروف : فعشت زمانا ثم تركت كلما كنت فيه إلا خدمة مولاي علي بن موسى الرضا ( عليه السلام ) . انظر ترجمته في : وفيات الأعيان 5 : 231 ، الرسالة القشيرية 1 : 75 ، البرهان الجلي للغماري : 177 ، مناقب آل أبي طالب 4 : 391 عن مناقب الأبرار للشهرزوري .
153
نام کتاب : معارج الوصول إلى معرفة فضل آل الرسول ( ع ) نویسنده : الشيخ محمد الزرندي الحنفي جلد : 1 صفحه : 153