نام کتاب : معارج الوصول إلى معرفة فضل آل الرسول ( ع ) نویسنده : الشيخ محمد الزرندي الحنفي جلد : 1 صفحه : 155
عتاب ) [1] . وسأله المأمون يوما فقال له : أخبرني عن جدك علي بن أبي طالب بأي وجه هو قسيم الجنة والنار ؟ فقال له : يا أمير المؤمنين ألم ترو عن أبيك ، عن آبائه ، عن عبد الله بن عباس أنه قال : سمعت رسول الله ( ص ) يقول : ( حب علي إيمان وبغضه كفر ) . فقال : بلى . فقال الرضا : ( فقسمة الجنة والنار إذا كانت على حبه وبغضه فهو قسيم الجنة والنار ) . فقال المأمون : لا أبقاني الله بعدك يا أبا الحسن ، أشهد أنك وارث علم رسول الله ( ص ) . قال أبو الصلت عبد السلام بن صالح الهروي : فلما رجع الرضا إلى بيته قلت له : يا بن رسول الله ما أحسن ما أجبت به أمير المؤمنين . فقال : ( يا أبا الصلت إنما كلمته من حيث هو ، لقد سمعت أبي يحدث عن آبائه ، عن علي ( رضي الله عنه ) قال : قال لي رسول الله ( ص ) : [ يا علي ] أنت قسيم الجنة والنار ، فيوم القيامة تقول للنار : هذا لي وهذا لك ) [2] .
[1] نثر الدر 1 : 264 و 290 ، عيون أخبار الرضا 1 : 294 / 50 ، كشف الغمة 2 : 309 . [2] نثر الدر 1 : 264 ، عيون أخبار الرضا 2 : 86 / 30 ، كشف الغمة 2 : 309 . وحيث قسيم الجنة والنار روي مرفوعا وموقوفا ، أما المرفوع فقد رواه علي بن أبي طالب كرم الله وجهه وحذيفة عن النبي ( ص ) أنه قال : علي قسيم النار . أما ما رواه علي كرم الله وجهه فقد اخرجه الفسوي في المعرفة والتاريخ 2 : 764 ، والدار قطني في العلل 6 : 273 / 1132 ، وابن المغازلي في مناقبه : 67 ، والخطيب الخوارزمي في مناقبه برقم 281 ، والحموئي في فرائد السمطين 1 : 325 ، وأشار إليه الكنجي الشافعي في كفاية الطالب : 71 . وأما ما رواه حذيفة عن رسول الله ( ص ) فقد أخرجه الديلمي في فردوس الأخبار 3 : 90 / 3999 ، والقاضي عياض في الشفاء في إخبار النبي ( ص ) بالمغيبات ، والسيوطي في جمع الجوامع في حرف العين من قسم الأقوال ، والمناوي في كنوز الحقائق : 92 بهامش الجامع الصغير ، والفتني في مجمع بحار الأنوار 3 : 144 ، والمتقي في كنز العمال 13 : 153 ، وابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة 9 : 165 . وأما ما روي عن علي كرم الله وجهه موقوفا أنه قال : أنا قسيم النار ، فقد اخرجه الفسوي في المعرفة والتاريخ 3 : 192 و 2 : 764 ، وابن قتيبة في غريب الحديث 2 : 150 ، وأخرجه السرقسطي في الدلائل : 16 ، وابن عدي في الكامل 6 : 2339 ، والدار قطني في العلل 6 : 273 ، وأخرجه أبو عبيد الهروي في الغريبين ، وعنه ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة 9 : 165 ، وأخرجه الخطيب البغدادي ، ومن طريقه اخرجه الحافظ ابن عساكر في ترجمة علي بن أبي طالب من تاريخ دمشق 2 : 243 / 761 ، وأخرجه الزمخشري في الفائق 3 : 195 ، وابن الأثير في النهاية 4 : 61 ( قسم ) ، وابن كثير في البداية والنهاية 7 : 355 ، والحموئي في فرائد السمطين 1 : 326 ، والخفاجي في نسيم الرياض 3 : 163 ، والزبيدي في تاج العروس 9 : 25 ( قسم ) ، ولكثرة طرق الحديث وأسانيده فقد جمعها الحافظ ابن عقدة في كتاب مفردا فيه باسم من روى عنه علي قسيم النار . وقد قوى الحديث الإمام أحمد بن حنبل كما في طبقات الحنابلة 320 : 448 ، المنهج الأحمد في طبقات أصحاب أحمد 1 : 130 ، كفاية الطالب : 22 عن ابن عساكر ، تاريخ الخلفاء طبعة موسكو : 11 . وأول من قال شعرا في ذلك ه السيد الحميري حيث قال : ذاك قسيم النار من قبله * خذي عدوي وذري ناصري ذاك علي بن أبي طالب * صهر النبي المصطفى الطاهر وقال غيره في أبيات له ، وربما نسبت إلى العوني : وكيف يخاف النار من هو موقن * بأن أمير المؤمنين قسيمها وقال دعبل في أبيات له : قسيم الجحيم فهذا له * وهذا لها باعتدال القسم وقال الزاهي : لا تجعلن النار لي مسكنا * يا قاسم الجنة والنار وقال غيره : علي حبه جنه * قسيم النار والجنة وصي المصطفى حقا * إمام الانس والجنة
155
نام کتاب : معارج الوصول إلى معرفة فضل آل الرسول ( ع ) نویسنده : الشيخ محمد الزرندي الحنفي جلد : 1 صفحه : 155