responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مدخل إلى دراسة نص الغدير نویسنده : الشيخ محمد مهدي الآصفي    جلد : 1  صفحه : 90


يقول تعالى : ( أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون ) المائدة : 50 .
والقرآن صريح في توحيد التشريع ، يقول تعالى : ( ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون ) المائدة : 44 .
ويقول تعالى : ( ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون ) المائدة : 45 .
ويقول تعالى : ( ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون ) المائدة : 47 .
فلا يحق لأحد أن يشرع لحياة الناس ، ولا يحق للناس أن يأخذوا بشرع ودين غير شرع الله ودينه وحكمه .
والأحكام التي يقررها الإمام الحاكم في دائرة ولايته وحكمه مما أذن الله تعالى له بها ، وفوض إليه أمرها في الدائرة التي يمارس فيها الحكم والولاية على حياة الناس ، وفيما يحتاج إليه الناس ، على أن لا يتجاوز حدا من حدود الله ، ولا يتقاطع مع حكم من أحكام الله . . . في هذه الدائرة يفوض الله تعالى للإمام أن يمارس ولايته على الناس ، ويأمرهم ، وينهاهم بما تتطلبه المصلحة ، يقول تعالى : ( النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم ) الأحزاب : 6 .
وإنما يحق للناس أن يأخذوا بما قرره الإمام الحاكم ، ويجب عليهم أن ينقادوا له ، لأن ذلك قد تم بأمر الله تعالى وإذنه وتفويضه .
5 - توحيد الحاكمية والسيادة :
والحق الآخر الذي اختص الله تعالى به لنفسه بالألوهية والربوبية هو : حق الحاكمية والسيادة في حياة الإنسان .

90

نام کتاب : مدخل إلى دراسة نص الغدير نویسنده : الشيخ محمد مهدي الآصفي    جلد : 1  صفحه : 90
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست