responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مدخل إلى دراسة نص الغدير نویسنده : الشيخ محمد مهدي الآصفي    جلد : 1  صفحه : 88


الذي كانوا يقترفونه في المعنى الثاني من معنيي ( الرب ) فهو في اعتبار الإنسان شريكا لله تعالى في الملك .
وبذلك كانوا يرون للملوك والحكام الذين كانوا يملكون البلاد أنهم أرباب هذه البلاد ، ويحق لهم بموجب هذه الربوبية العبودية والطاعة والتبعية والولاية من الناس وكان ملاك ذلك كله هو ( الملك ) .
فقد كان نمرود - طاغية عصر إبراهيم عليه السلام - يدعي الربوبية ، وكان السبب في هذه الدعوى هو أن آتاه الله الملك .
تأملوا في هذه الآيات المباركة :
( ألم تر الذي حاج إبراهيم في ربه أن آتاه الله الملك إذ قال إبراهيم ربي الذي يحيي ويميت . . . ) البقرة : 258 .
وكان فرعون - طاغية عصر موسى عليه السلام - يدعي الربوبية ، يقول تعالى : ( فكذب وعصى * ثم أدبر يسعى * فحشر فنادى * فقال أنا ربكم الأعلى ) النازعات : 21 - 24 . وكان ملاك هذه الربوبية عنده ( الملك ) .
يقول تعالى : ( ونادى فرعون في قومه قال يا قوم أليس لي ملك مصر وهذه الأنهار تجري من تحتي أفلا تبصرون ) الزخرف : 51 .
والقرآن يقرر في مقابل دعوى تجزئة الملك وتعدد المالكية ، وتعدد التدبير ، وتجزئته وحدة التدبير والملك ، وبالتالي توحيد الربوبية .
يقول تعالى : ( قل أغير الله أبغي ربا وهو رب كل شئ ) الأنعام : 164 .
( رب المشرق والمغرب لا إله إلا هو فاتخذه وكيلا ) المزمل : 9 .

88

نام کتاب : مدخل إلى دراسة نص الغدير نویسنده : الشيخ محمد مهدي الآصفي    جلد : 1  صفحه : 88
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست