ويستحق على الناس الاستغفار ( فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا ) نوح : 10 . ويستحق بذلك على الناس العبادة ( فليعبدوا رب هذا البيت * الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف ) قريش : 3 - 4 . ( رب السماوات والأرض وما بينهما فاعبده واصطبر لعبادته هل تعلم له سميا ) مريم : 65 ، ( إن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون ) الأنبياء : 92 . ويستحق على عبادة التبعية ( اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم ولا تتبعوا من دونه أولياء ) الأعراف : 3 . ويستحق على عباده الإيمان والطاعة ( وتلك عاد جحدوا بآيات ربهم وعصوا رسله واتبعوا أمر كل جبار عنيد ) هود : 59 . ويستحق على عباده الطاعة والانقياد وأن يوجهوا وجوههم إليه ( فلما جن عليه الليل رأى كوكبا قال هذا ربي فلما أفل قال لا أحب الآفلين * . . . فلما رأى الشمس بازغة قال هذا ربي هذا أكبر فلما أفلت قال يا قوم إني برئ مما تشركون * إني وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفا وما أنا من المشركين ) الأنعام : 76 - 79 . د - ولم يكن يشك أحد من المشركين في ربوبية الله تعالى ، كما لم يشكوا في أنه تعالى هو وحده الخالق ، وقد كانوا يؤمنون بتوحيد الخالق ، دون الربوبية فكانوا يقولون فيها بالتعدد والتجزؤ والشرك . وكانوا يرون أن للملائكة والجن والأرواح والنجوم حظا في تدبير الكون والإنسان ، وحظا في رعاية حياة الإنسان واستصلاحه واستصلاح الكون . هذا فيما يتعلق بالشرك في المعنى الأول من معنيي ( الرب ) ، وأما الشرك