6 - واعطف على ما تقدم ، ما روي عن أمير المؤمنين [ عليه السلام ] في نهج البلاغة حول حظوظ النساء وعقولهن . 7 - هذا بالإضافة إلى ما ورد في وصية الإمام أمير المؤمنين [ عليه السلام ] لولده الإمام الحسن [ عليه السلام ] ، حيث ورد فيها : " ولا تملك المرأة من أمرها ما جاوز نفسها ، فإن المرأة ريحانة ، وليست بقهرمانة " [1] . وحتى لو كانت هذه الرواية ضعيفة السند ، فإن استناد المشهور إليها جابر لهذا الضعف . 8 - ثم إن صحيحة أبي خديجة قد صرحت بجعل منصب القضاء للرجل ، فقد جاء فيها : " أنظروا إلى رجل منكم ، يعلم شيئاً من قضايانا ، فإني قد جعلته قاضيا ، فتحاكموا إليه " [2] . 9 - وفي صحيحة أخرى : " اجعلوا بينكم رجلا ممن عرف حلالنا وحرامنا ، فإني قد جعلته قاضياً " [3] . فإن موضوع الحكم في الروايتين هو الرجل . . فقط . . مع أن
[1] نهج البلاغة باب الكتب ج 3 ص 56 شرح محمد عبده - مصر . [2] الوسائل باب صفات القاضي ج 18 ص 4 ح 1 . [3] الوسائل باب وجوب الرجوع في الفتوى والقضاء إلى رواة الأحاديث باب 11 ج 8 ص 100 ح 6 .