والاجتماعية منها ، وعلى وفق هذه الرؤية ومن هذا المنطلق تنظم علاقاتها بالأمم والشعوب ، والجماعات . . ولا تجد أحدا يجيز لأحد الطرفين نقض العهد والعقد إلا بالتراضي والتوافق ، والاتفاق مع سائر الأطراف . < فهرس الموضوعات > يزيد هو الباغي : < / فهرس الموضوعات > يزيد هو الباغي : وبذلك يتضح لكل أحد وفق هذا المنطق الشرعي ، والعقلي ، والعقلاني ، والإنساني ، أن يزيد بن معاوية هو الباغي على الحسين [ عليه السلام ] ، وهو الخارج عليه ، حتى لو أعلن أبوه معاوية نقضه للعهد . فإن العهد لا ينتقض بذلك . . بل إن العهد نفسه قد سلب معاوية حق نقض العهد لو توهم جاهل أن له أي حق في ذلك . وذلك حين صرح بقوله : ولا يحق لمعاوية أن يعهد لأحد من بعده . . < فهرس الموضوعات > فترة تأسيس الدين : < / فهرس الموضوعات > فترة تأسيس الدين : ومن جهة أخرى نقول : لقد كانت الفترة التي تلت وفاة رسول الله [ صلى الله عليه وآله ] . . هي فترة تأسيس الدين ، وترسيخ دعائمه ، وتقرير أحكامه وشرائعه ، وسياساته وقيمه . . فكل ما يقال ويمارس في هذه الفترة سوف يصبح جزءاً من الدين ، وستتداوله الأجيال ، حقا كان أو باطلاً . . وحتى لا يبقى الباطل وحده هو سيد الموقف ، والمطروح